Ads (728x90)

يؤمن الفنان السلوفيني، الشاب ميها برينوفيك بكون الطبيعة روح الفن الحقيقة، ونشر أخيراً على موقعه الخاص، صوراً تظهر أعماله الفنية المبتكرة التي أبدعها في قلب الغابات، مستخدماً فيها مواد طبيعية، وكتب قائلاً: “حين كنت طفلاً لاحقت الجنيات والكائنات الأسطورية، ولم أفلح في رؤيتها، واليوم أشعر بالطفل داخلي يحركني، لهذا ذهبت باحثاً عن طيف أو روح تسكن الطبيعة الواعدة بالسحر والخيال”.

وتبدو أعمال برينوفيك كمنحوتات ورسومات من أرواح الغابة السحرية، فيخرج رأس عجوز طيني من مستنقع صغير، ويطل وجه آخر بين جذوع الأشجار، بينما ترتسم على الأرض الصخرية المزينة بالماء صورة الآلهة الأسطورية “غايا”، التي تجسد الأرض والطبيعة الأم، وغيرها.

ويضيف برينوفيك “اخترت مكاناً معزولاً بعيداً عن البشر في الغابة، وقصدت مواضع فيها ألهمتني، ودعوت الطبيعة لتكون يد الفنان، أو أن تكشف سرها لي، وهكذا بدأت العمل، وتوالدت الأفكار فجأة”.

واشتهر هذا الفنان العام الماضي بعمله الفني المميز، لموازنة صخور مختلفة الأحجام في الطبيعة بأوضاع لا تصدق، وكأنها ضد الجاذبية، والتقط لها صوراً، تلقفتها مواقع متخصصة في الفن والتصوير، جاعلة منه “فنان طبيعة” لا يشق له غبار.









المصدر: 1

إرسال تعليق

Disqus