Ads (728x90)


هاجم فريطس والد كريمة التي ارتبط اسمها بما تناوله الاعلام عن علاقتها بالصحفي المصري أحمد منصور .هاجم "شوف تيفي" بسبب لعبها على مونطاج الفيديو الذي سجلته معه, و تناول فيه مواضيع كثيرة و متنوعة ليفاجئ كما جاء في تصريحه ببتر تصريحات و الصاقها بآخرى لتعطي مادة بعيدة كل البعد عن محتوى تصريحه و ما كان يقصده .

و بخصوص عبارة "تخلاو عليا هما لي زوجوها ". استغرب فريطس بشدة ربط ذلك بقضية كريمة, و أنه تكلم في الفيديو عن تخلي المسؤولين بوزارة الاتصال عنه كمخرج و اختيارهم التعامل مع أشخاص آخرين محسوبين على جهات سبق انتقاذها بشدة .

أما فيما يخص معرفته بوزراء البيجيدي, فقال نفس المتحدث أنه لا يعرف سوى وزير الاتصال بحكم عمله كمخرج ,و أنه لم يتقدم اليه لخطبة كريمة لا حامي الدين و لا بنكيران و لا أي أحد آخر من وزراء البيجيدي الذي نفى معرفته بهم مسبقا .

فريطس قال أيضا أنه يحضر لاخراج فيديو يفضح فيه تلاعب شوف تيفي بكلامه, مشددا على متابعتها قضائيا رفقة صحف آخرى كي يكشف للناس التلاعب الخطير بالتصريحات التي تعتمده القناة .

أما في موضوع التحقيق مع كريمة نفى فريطس ما جاء في بعض المنابر الصحفية من أنه تم اقتيادها بالقوة من أجل التحقيق, مصرحا على أنها توصلت باستدعاء عادي, و مشددا في نفس الوقت على أن الدعوى غير قانونية , كما استغرب التغاضي عن حديث الصحافة و المواقع الاجتماعية عن زواج عصيد و مليكة برعاية ياكوش, و اللقطات الجنسية الفاضحة في فيلم الزين لي فيك و مثل هذه المواضيع التي تستحق فتح تحقيق لتنوير الرأي العام .

فريطس قال "بنتي ما دارتش حاجة خايبة , كان مشروع زواج و لم يتم أين المشكل ؟!!! الى ذلك اعتبر فريطس قضية كريمة قضية سياسية بامتياز و أن المراد منها كان ضرب حزب العدالة و التنمية و اقحامه في موضوع هو بعيد كل البعد عنه .

جدير بالذكر أن تصريح فريطس هذا تم خلال مكالمة تلقاها من الصحفي اليوبي عن جريدة "الأخبار" ,و قد شدد فيه فريطس على أن تقول الصحافة ما تسمعه من المصادر المعنية لا ما تتناقله المواقع الاجتماعية و بعض الصحف الصفراء .

وكان الصحفي قد اعتمد ما جاء في فيديو شوف تيفي تماما و برر ذلك في تعليق له في فيسبوك ؛أن الجريدة طبعت قبل المكالمة , الشيء الذي نفته مصادر آخرى مشددة على نقل توضيحات فريطس و نشرها من طرف الصحفيين لأن ذلك هو عين الصحافة المستقلة و المهنية, و أن على الصحفي نشر توضيح فريطس تاما كما جاء في المكالمة ان كان يحترم قراءه و يبحث عن الحقيقة...

إرسال تعليق

Disqus