Ads (728x90)


قالت صحيفة "الإندبندنت": إن مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيس بوك" و"تويتر"، فشلت فشلًا ذريعًا في السيطرة على المنشورات التحريضية ضد الإسلام.

وأضافت أنه لاتزال مئات المنشورات التحريضية موجودة، التي تصف المسلمين بالمغتصبين والمتحرشين، بل وصل الأمر إلى أن بعض الجماعات قارنتهم بالسرطان.

ووفقًا للصحيفة، فإن المنشورات زادت في الأشهر الأخيرة في أعقاب فضيحة روثرهام، وقتل الرهائن البريطانية المحتجزين لدى داعش.

على الجانب الآخر، دافعت شركة "فيس بوك" عن نفسها، مؤكدة أنها تأخذ خطاب الكراهية على محمل الجد وتقوم بإزالة أي محتوى يحمل هجوما ضد الآخرين سواء على أساس العرق أو الجنس أو الدين، لكن بعض الناس ترى في نشر محتوى معين هو هجوم بالنسبة لها، في حين أنه لا يعتبر ضد قواعد الشركة.

أما المتحدث باسم "تويتر"، أفاد بأن المحتويات يتم عرضها أولا ثم يتم حجبها إذا تضمنت أي إساءة أو تهديد محدد ومباشر ضد الآخرين.

إرسال تعليق

Disqus