Ads (728x90)

مازالت القدرات الخارقة لبعض البشر تثير اهتمامنا فنعتبرها احدى غرائب وعجائب البشر, ولكننا بالتأكيد قد يزداد اعجابنا بالأنسان الذى يمتلك قدرات خارقة برغم اعاقته, حيث يتملكنا شعور بالتقدير والأحترام لتلك الشخصية التى استطاعت ان تتحدى الأعاقة وان تعيش بطريقة طبيعية وتلقائية لا تحمل الا ضغائن لأحد متناسية اعاقتها . واليوم اعزائى قراء "موقع ثقافة كافيه" نقدم لكم رجل رمز للتحدي استطاع ان يصل الى قمة جبل " كلمنجارو" على كفيه ليتصدر قائمة غرائب وعجائب البشر, نعم فلا داعى للأستغراب فاليكم قصة الشاب " سبنسر " الذى يعتلى قائمة غرائب وعجائب البشر


" سبنسر وست " هو شاب كندي من " تورونتو" يبلغ من العمر 31 عاما لم تمنعه إعاقته من تسلق أعلى قمة في إفريقيا باستخدام يديه، وتحدي الصعاب من أجل هدف نبيل وهو ان يحصل على المال ليتبرع بها لمؤسسة خيرية للأطفال , يذكر ان ط سبنسر " ولد بمرض وراثي نادر يطلق عليه اسم Sacral Agenesis"" وهو عبارة عن تشوه بالساقين، أجبر الأطباء على بتر ساقيه من الركبة وهو في سن الثالثة وبعد عامين تم بتر الساقين من اسفل الحوض.



بدأ "سبنسر" التدرب على تسلق "كيليمانجارو" قبل سنة، ومع أنه تسلق المنحدرات السفلية للجبل على كرسي متحرك، فقد قطع 80 % من الرحلة على يديه في غضون أسبوع واحد.


ووصل سبنسر إلى القمة التنزانية بعدما اجتاز 19341 قدم برفقة صديقيه ديفيد جونسون وألكس ميرز. ساهمت رحلة سبنسر إلى قمة جبل كيليمانجارو في جمع 300 ألف جنيه استرليني لصالح جمعية " Free The Children" الخيرية. يشار إلى أنه فقط نصف المغامرين الذين عزموا تسلق جبل كيليمانجارو نجحوا في الوصول إلى القمة.



ونقل موقع "ميرور" عن سبنسر قوله "أن لحظة الوصول إلى القمة كانت خيالية ولم يصدق انه يقف أمام الإشارة التي تحدد نقطة الوصول بعد سبعة أيام شاقة عانى سبنسر هو وصديقه النزيف والتقرحات والقيء، ولكن سبنسر اضاف ان انه عند بلوغ القمة ادرك ان الأمر يستحق المجاذفة والعناء.اضاف سبنسر أن عزمه لتسلق جبل كيليمانجارو لم يكن بهدف اكتشاف مدى قدراته الشخصية فحسب، ولكن لإلهام الآخرين وتشجيعهم على تحدي العقبات التي تواجههم في حياتهم وتقديم العون للمجتمعات التي تحتاج المساعدة عبر جمع التبرعات.

شاهد الفيديو :




المصدر: 1

إرسال تعليق

Disqus