Ads (728x90)

هل تساءلت يوما… ما الحكمة في أن الله جعل الماء الذي نشربه عذباً أي ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ؟

• فلو كان للماء لون : لتشكلت كل ألوان الكائنات الحية بلون الماء الذي يشكل معظم مكونات الأحياء (وجعلنا من الماء كل شئ حي).

• لو كان للماء طعم : لأصبحت كل المأكولات من الخضار والفواكه بطعم واحد وهو طعم الماء !! فكيف يستساغ أكلها ؟ (يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

• ولو كان للماء رائحة : لأصبحت كل المأكولات برائحة واحدة فكيف يستساغ أكلها بعد ذلك ؟!


• لكن حكمة الله في الخلق اقتضت أن يكون الماء الذي نشربه ونسقي به الحيوان والنبات ماءا عذباً أي بلا لون ولا طعم ولا رائحة ! ولم تقف الحكمة في ماء الحياة !! ولكن انظر إلى هذه المياه المختلفة :

■ ماء الأذن : مر .
■ وماء العين : مالح .
■ وماء الفم : عذب .

• اقتضت رحمة الله أنه جعل ماء الأذن مراً في غاية المرارة : لكي يقتل الحشرات والأجزاء الصغيرة التي تدخل الأذن.

• وجعل ماء العين مالحاً : ليحفظها لأن شحمتها قابله للفساد فكانت ملاحتها صيانة لها.

• وجعل ماء الفم عذباً : ليدرك طعم الأشياء على ما هي عليه إذ لو كانت على غير هذه الصفة لأحالها إلى غير طبيعتها.

إرسال تعليق

Disqus